المحقق البحراني

232

الكشكول

وفي آخر كتابه حياة الأرواح ومشكاة المصباح هكذا : إبراهيم بن علي بن حسن بن محمد بن إسماعيل اللويزي جد الجبعي الأب العمادي المولد ، وفي أوائله هكذا : إبراهيم بن علي الجباعي ولكن الكل واجد . وقال في آخر مصباحه : فرغ منه جامعه العبد المحتاج إلى المنزه عن الأولاد والأزواج وبارىء الخليقة من نطفة أمشاج أكثر الناس زللا وأقلهم عملا الكفعمي مولدا اللويزي محتدا الجبعي أبا التقي لقبا الإمامي مذهبا إبراهيم بن علي بن حسن بن محمد بن صالح ( أصلح اللّه شأنه وصانه عما شانه ) وذلك في عدة مواطن آخرها أصيل يوم الثلاثاء لثلاث ليالي بقين من شهر ذي القعدة الحرام أختم بالخير والإنعام وما بعده من الشهور والأعوام سنة خمس وتسعين بعد ثمانمائة من هجرة سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وعلى آله أجمعين . ويقال : اللويزي أيضا من باب زيادات النسب ، واللويزي بضم اللام وفتح الواو وسكون الياء المثناة التحتانية والزاي نسبة إلى ويزة قرية من جبع وهي الآن خربة ولكن جبع معمورة هكذا وجدته بخط الشيخ علي سبط الشهيد الثاني ، والجبعي بضم الجيم وسكون الباء الموحدة والعين المهملة أيضا نسبة إلى جبع وهي على ما قيل قرية من قرى جبل عامل ، وقيل أبو هذه القبيلة من أهل جبل عامل فلاحظ ، ويؤيد الأخير قول الكفعمي الجبعي أبا ويقال أيضا الجباعي من باب زيادات النسب . والحارثي نسبة إلى حارث همدان الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام المخاطب بالأبيات المشهورة ، وله من الأشعار والنظم كثير في أنحاء فنون الشعر ولا سيما فيما يتعلق بصناعة البديع وكذا نثره وخطه ورسائله فإنها أيضا غزيرة في الغاية وكلها في نهاية من الحسن واللطافة والطرافة يشهد بذلك تتبع مؤلفاته ولا سيما مطاوي كتاب فرج الكرب وفرح القلب ، وله من منظوماته قصائد في مدح النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام وفي مقتل الحسين عليه السّلام ، ومن جملتها أرجوزة مشتملة على ألف بيت في مقتل الحسين عليه السّلام وأصحابه ومن قتل معه من أهل بيته بأسمائهم وأشعارهم . قال في كتاب فرج الكرب المشار إليه أنه لم يصنف مثل تلك الأجوزة في معناها مأخوذة من كتب متعددة ومظان مقيدة . ترجمة الشيخ إبراهيم الخانيساري الأصفهاني الشيخ برهان الدين أبو إسحاق : إبراهيم بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن جمال الدين أبي يعقوب الحاج يوسف بن يوسف بن علي الخانيساري الأصفهاني كان من أجلة تلامذة الشيخ علي الكركي وقرأ عليه طائفة من الكتب الفقهية وغيرها وله منه إجازة قد رأيتها بخط الشيخ علي الكركي المجيز المشار إليه